Home اخر الاخبار مقتطفات من الصحف العالمية 16 تموز
مقتطفات من الصحف العالمية 16 تموز

مقتطفات من الصحف العالمية 16 تموز

0
0

الصحف الامريكية

شكلت تطورات مخطط الحزب الجمهوري لإلغاء نظام الرعاية الصحية المعروف باسم “أوباماكير” والإجراءات التي اتخذتها كندا لضمان تفاوض أفضل حول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الأمريكية، واهتمت الصحف بخطاب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بمناسبة الذكرى الاولى لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشل، وموضوع اخر تناولته صحف اليوم بعنوان دونالد ترامب سيواجه صعوبات كبيرة في إدارة ملف العلاقات مع روسيا.

-صحيفة (بوليتيكو) كتبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبه، مرة أخرى، الكونغرس إلى ضرورة التصويت، على خطة الإصلاح الجمهوري للنظام الصحي، التي توجد حالية في مأزق بسبب اختلافات وجهات النظر في الحزب الجمهوري.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب قال إنه “بعد كل هذه السنوات من المعاناة بوجود أوباماكر يتعين على الجمهوريين في مجلس الشيوخ الوفاء بوعدهم”، لافتة إلى أنه بالرغم من إلحاح ترامب، فقد تفشل الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ في التصويت على مشروع القانون الجديد.

بهذا الصدد، سجلت الصحيفة أن استبدال “أوباماكير” يسبب الاحراج إلى الجمهوريين، ففضلا عن البيت الأبيض، يكابد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، الذين طالما انتقدوا “أوباماكير” على مدى سبع سنوات، لإيجاد خطة بديلة لا تكون عواقبها وخيمة على الناخبين.

في السياق نفسه، لاحظت صحيفة (دو هيل) أن عددا متزايدا من الأمريكيين يعارضون خطة الجمهوريين لإصلاح النظام الصحي.

ونشرت الصحيفة نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة “كايسر فاميلي” والذي أبان عن أن ما يقرب من 61 في المائة من المستجوبين يعارضون مشروع القانون المثير للجدل، مقارنة ب 55 في المائة في يونيو الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن 44 في المائة من المستطلعين لديهم رأي “سيء” عن النص الذي يوجد قيد المناقشة في مجلس الشيوخ، أي أكثر ب 6 في المئة عن الشهر الماضي.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة (واشنطن إكزماينر) أن مجلس النواب صوت لصالح إقرار زيادة كبيرة في نفقات البنتاغون السنوية ابتداء من العام المقبل، بناء على طلب من الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يحدد ميزانية وزارة الدفاع للسنة المالية 2018، يخول وزارة الدفاع الأمريكية إنفاق 696 مليار دولار، مضيفة أنه تمت المصادقة على القانون بأغلبية 344 صوتا مقابل اعتراض 81 صوتا.

-صحيفة “نيويورك تايمز” اعترفت بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سيواجه صعوبات كبيرة في إدارة ملف العلاقات مع روسيا.
أوضحت افتتاحية الصحيفة بأن العلاقات بين موسكو وواشنطن معقدة للغاية، كما أن رغبة بوتين القوية في إعادة مكانة روسيا الدولية، والاسطورية، سببا قوية في الخلاف بين بوتين وترامب بحسب الصحيفة.
ورأت الصحيفة الأمريكية، أن ترامب يرغب في تحسين العلاقات مع بوتين، بسبب قوة روسيا النووية، وعلقت على ذلك بأنه لا توجد أية إشكالية فيما يتعلق بطموحات ترامب بتحسين العلاقات مع موسكو، لكن ذلك لا يعني التقليل من التهديد الذي تشكله جهود بوتين لإضعاف حلف الناتو وتقويض التدابير والمؤسسات الديمقراطية في أوروبا وأمريكا وشن حرب إليكترونية وزعزعة استقرار أوكرانيا وتأمين نفوذها في سوريا.

صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الصادرة اليوم، الأحد، ذكرت أن خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم أمس، السبت، بمناسبة الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشل عكس حدة الانقسامات في بلاده. حيث قام بتوجيه الاتهامات إلى معارضيه السياسيين بالخيانة ثم صوٌر المقاومة المدنية للمؤامرة على أنها انتصار للإسلام.

وقالت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني – إن الخطاب الناري لأردوغان أمام الجمع الغفير من المواطنين في اسطنبول سلط الضوء على الصدمة العالقة في الأذهان تجاه محاولة الانقلاب، التي أودت بحياة 250 شخصا على مدار ليلة واحدة شهدت أحداث عنف عدة، وأشارت إلى أن الحكومة التركية ألقت باللوم في محاولة الانقلاب على الموالين لفتح الله جولن، وهو معارض تركي يعيش في المنفى في ولاية بنسلفانيا.

وفي أعقاب ليلة الانقلاب، أوضحت السلطات التركية أن الجنود المتمردين الموالين لجولن استخدموا الدبابات والطائرات والمروحيات لاحتلال أو مهاجمة محطات التليفزيون والمباني العامة، بما في ذلك مبنى البرلمان، ولكنهم انهزموا بعدما حشد أردوغان مؤيديه إلى الشوارع.

وأضافت الصحيفة أن الأحداث ليلة الانقلاب منحت شعورا مؤقتا بوحدة الشعب التركي في دولة تعاني من استقطابات عديدة، حيث سادت حالة مشتركة من الاشمئزاز غلفتها الصدمة نتيجة استعداد الجنود المتمردين لسحق المواطنين تحت المركبات العسكرية ورشق الحشود من الجو بنيران المدافع.

وتابعت الصحيفة: “هذه الوحدة تبددت مع قيام الحكومة بتعقب معارضيها، ما كشف عن الداعمين لمحاولة الانقلاب وكذلك المنشقين”، وأشارت إلى أن الخلفية الغامضة لمحاولة الانقلاب وما تلاها من أعمال اعتقال وقمع ضد المواطنين أثارت حفيظة شريحة كبيرة من الشعب التركي؛ حيث تعرض ما يقرب من 150 ألف شخص إلى الإقالة أو التوقيف من مناصبهم في الخدمة العامة ، بينما تم اعتقال ما يقرب من 50 ألفا آخرين.

إلى جانب ذلك، أردفت الصحيفة الأمريكية تقول: “إن حالة الطوارئ التي منحت الحكومة سلطات استثنائية لاتزال مفعلة حتى الآن دفعت النقاد إلى اتهام أردوغان باستغلال محاولة الانقلاب لتعزيز قبضته على البلاد“.

نيويورك تايمز

–         ترامب سيحظى بأوقات عصيبة في ادراة العلاقات مع روسيا

–         اخوان مصر بين الازمة الخليجية والنموذج التركي

واشنطن بوست

–         حصار قطر اثبت عدم كفاءة السعودية والامارات

–         3 دروس مستفادة من ازمة الخليج

–         خطاب اردوغان في ذكرى محاولة الانقلاب يعكس حدة الانقسامات في تركيا

–         تراجع شعبية الرئيس الامريكي دونالد ترامب  الى 36 بالمئة

الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية عددا من القضايا من أبرزها تحذيرات من عودة تنظيم الدولة الإسلامية رغم انكساره، وشهادات عن وقوع انتهاكت عقب معركة استعادة الموصل، وقصة الجهادي جاك البريطاني المختطف من قبل وحدات حماية الشعب الكردي.

ونبدأ من صحيفة الأوبزرفر التي نشرت مقالاً لحسن حسن بعنوان” تنظيم الدولة الإسلامية خر على ركبتيه ولكنه قد يصعد من جديد إذا لم تكسر شوكته“.

وقال حسن إن المعارضة السورية المدعومة من تركيا، استطاعت طرد التنظيم من بلدة دابق الواقعة شمالي سوريا والتي شهدت قيام المتطرف البريطاني محمد إموازي بقطع رأس عامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيغ“.

وأضاف أن “إموازي قال حينها إننا ندفن هنا أول أمريكي صليبي في دابق، ونحن ننتظر بلهفة قدوم جيوشكم إلى هنا“.

وأشار كاتب المقال إلى أنه “مع بروز نجم تنظيم الدولة في عام 2014، كانت تعد هذه البلدة مركزاً للدعاية لهذا التنظيم”، مضيفاً أنه في هذه البلدة وعد التنظيم بالمواجهة الحاسمة بين قوى الخير والشر ، كما أن المجلة الدعائية للتنظيم حملت الاسم ذاته.

ونقل حسن عن اللواء سامي العريضي، القائد بالجيش العراقي قوله :إنني شاركت بالعديد من المعارك في العراق، إلا أنني لم أر شيئاً كهذا من قبل”، مضيفاً ” كنا نقاتل في كل متر من المدينة، وأنا أعني ذلك حرفياً“.

وأردف كاتب المقال أن “تنظيم الدولة خسر الخلافة إلا أنه نجح في الحصول على مؤسسة متعددة الجنسيات لم تكن موجودة من قبل 3 سنوات”؟.

ورأى أن ” تنظيم الدولة ما يزال أقوى من السابق أي قبل إنجازاته العسكرية في يونيو /حزيران من عام 2014“.

وختم بالقول إن “تنظيم الدولة كلف الكثير من الناحية الاقتصادية في العراق وسوريا، والخوف يتمثل الآن بقضايا التفرقة والتميز المرتكز على الطائفية، نفس السبب الذي كان وراء بزوغ التنظيم من قبل“.

ونقرأ في صحيفة صنداي تلغراف مقالاً لفلورين نويف بعنوان ” الإعدامات في الموصل مع انهيار قوانين الحرب“.

وقال كاتب المقال إن “هناك الكثير من مزاعم التعذيب والقتل ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من قبل الفرقة الخامسة في الجيش العراقي في شمال المدينة“.

ويروي كاتب المقال ما شاهده من معاملة قاسية لعناصر سابقة من التنظيم أو من اشتبه بانتمائه للتنظيم.

ويقول كاتب المقال إنه شاهد بعينيه أحد الجنود ينزع ملابس أحد المشتبه بانتمائهم للتنظيم ويعرضه لشد أنواع التعنيف والإذلال، بينما يشد أحد عناصر الجيش شعره ويركله آخر بضربة موجعه في ظهره، مضيفاً أن “المشتبه به كان يصرخ متألماً طالباً الرحمة منهم“.

ويضيف أن “الجيش العراقي يعتبر أن العائلات التي بقيت داخل الموصل ولم تفر منها، تنتمي لتنظيم الدولة، وتعاملهم كأعداء“.

ونقل كاتب المقال عن اللواء فيصل من الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي قوله إن “جميع الرجال الذين بقوا داخل الموصل، هم من الدواعش، كما أن معظم أفراد عائلاتهم تنتمي للتنظيم“.

وأضاف “نتيجة لذلك، فإن من تبقى من المدنيين يتعرضون لمعاملة قاسيةـ هم وعائلاتهم”، مضيفاً أن أي رجل يستطيع القتال هو متهم بالانتماء لتنظيم الدولة”، مشيراً إلى أن “مصير الرجال المعتقلين من قبل أفراد الفرقة التاسعة غير معروف“.

وختم بالقول إن منظمة هيومن رايتش وواتش نقلت عن شهود عيان” أن مجموعة من الجيش العراقي قامت بتعذيب عدد من المعتقلين وتنفيذ إعدامات ميدانية من دون محاكمة، إضافة إلى ضرب مبرح للمعتقلين ورمي أحدهم من فوق تل صخري بعد رميه بالرصاص في رأسه“.

ونشرت صحيفة صنداي تايمز مقالاً للويس كليغان يسلط فيه الضوء على الجهادي جاك.

وتقول كاتبة المقال إن أحد “المهربين السوريين أراد شراء الجهادي جاك البريطاني المولود في أكسفورد من قبل خاطفيه الأكراد، فقيل له إن هذا الجهادي الصغير في التنظيم ثمنه غال- لأن الجميع يعتقد بأنه سفاح فريد الطراز“.

وأضافت كاتبة المقال أن “الجهادي جاك غادر إلى سوريا في عام 2014، وهو في الثامنة عشر من عمره، وأكد في رسائل لعائلته أنه لم يشارك بأعمال عنف“.

وأردفت أن ” الجهادي جاك هرب من دولة الخلافة الشهر الماضي“.

وقالت كاتبة المقال إنه لا “يوجد أي دليل بأن الجهادي جاك اعتبر خليفة للجهادي جون، إلا أن عناصر استخباراتية أجنبية تؤكد بأنه عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية“.

وأضافت أن “المصدر الاستخباراتي مقتنع بأنه مقاتل في صفوف التنظيم كما أنه ارتكب عمليات إجرامية“.

وينحدر جاك ليتس المعروف باسم “الجهادي جاك”من مدينة أكسفورد، والبالغ من العمر 21 عاما، وكان قد سافر إلى المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في 2014.

ويدعي جاك ليتس أنه معارض للتنظيم، وهو محتجز الآن لدى القوات الكردية التي تقاتل التنظيم.

ويتهم جون ليتس وسالي لين، والدا جاك، وزارة الخارجية البريطانية بأنها تراجعت عن الوفاء بوعدها بأن تستعيد المقاتل الشاب وتعيده إلى بريطانيا.

ويقول المسؤولون البريطانيون إن موقف الابن معقد لأنه محتجز من قبل جماعة مسلحة وليس دولة أو مؤسسة يمكن مخاطبتها رسميا عن طريق القنوات الحكومية.

الاندبندنت

–         اردوغان يتعهد بضرب اعناق الخونة في الذكرى الاولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة

–         البيت الابيض مازال يستخدم توقيع اوباما

–         مسلمو الصين يعيشون تحت قمع الدولة

–         استطلاع البريطانيون يطالبون رئيسة الوزراء بوقف مساعدة السعودية في قتل اليمنيين

الغارديان

–         الجبير حل الازمة مع قطر يجب ان يكون داخل البيت الخليجي

–         اسرائيل تقرر اعادة فتح المسجد الاقصى

–         المانيا تشعر بالاستياء والغضب لمقتل اثنين من مواطنيها

الصحف الاسرائيلية

صحيفة هارتس تناولت مقالة بعنوان لماذا ننتظر نتائج التحقيق في فساد نتنياهو للكاتب ايريس ليعال يقول الكاتب يمكن القول إن التحقيق المتشعب في الشؤون المتعلقة برئيس الحكومة بشكل مباشر (ملف ألف وملف ألفين والعلاقة مع شاؤول الوفيتش)، وبشكل غير مباشر (قضية الغواصات) هو بحاجة الى وقت، حتى لو كان من يقفون على رأس الادعاء لا يجرون أقدامهم. كل قضية وعدد المرتبطين بها تبين صعوبة بناء الملفات، وتشير الى آفات النظام الذي يسيطر منذ عقدين، وهذه فترة طويلة تتسبب بشعور الأحقية الخاصة في السيطرة على خدمات الدولة، الأمر الذي يولد في نهاية المطاف ما لا يمكن منعه: الفساد الوقح في السلطة.

المثال الاكثر بروزا على هذه الوقاحة هو حقيقة أن جميع اعمال شلومو فلبر، الرجل المقرب من نتنياهو – التي كانت مثابة مساعدة لاحتكار الوفيتش – تمت بعد نشر تحقيق غيدي فايتس الذي كشف عن قوة العلاقة بين نتنياهو – الوفيتش – بيزك في صحيفة “هآرتس″ في تشرين الاول 2015. ويسمون ذلك باللغة اليومية التبول من ماكينة صنع الكريما، لكن يوجد هنا عدم حذر في مستوى اجرامي، وهو دائما يرافق التعالي، الذي هو من مظاهر التسلط.

تأكيد هذه النقطة يمكن ايجاده في حقيقة أنه بعد كشف القضايا، الواحدة تلو الاخرى، لم يعتقد نتنياهو ووزراءه، ومنهم نفتالي بينيت، أن تقديم لائحة الاتهام تتطلب استقالة رئيس الحكومة. وهذه هي طبيعة الماكينة القوية التي تطلب المزيد من الوقت من اجل تخليد تسلطها. ومن هنا يأتي التفسير بروح “يجب على رئيس الحكومة الاستمرار كرئيس للحكومة، لأنه رئيس حكومة”. لهذا فان السؤال الهام والحاسم هو هل يجب على مواطني الدولة الانتظار بخضوع الى أن تنهي الشرطة ونيابة الدولة والمستشار القانوني عملهم، في الوقت الذي تتراكم فيه القمامة أمام منازلهم، أو أنه يكفي المعروف حتى الآن من اجل الطلب من نتنياهو الاستقالة؟ من الدارج القول في الدولة السليمة إن رئيس الحكومة كان سيستقيل بخجل. ولكن هذا الامر لا يحدث هنا. عندما تأتي الساعة وتنتهي ولا يكون وجود لأي اشارة على فعل أي شيء، يتم التعامل مع الامر بهز الكتف وكأن الجمهور محظور عليه التقدير وأن قرار أن تكون مرة واحدة والى الأبد دولة سليمة، لا يوجد بين يديه.

على خلفية الاخلاق المتدنية لممثلي الكنيست، يجب على الجمهور وضع المعايير المناسبة أمامهم.

منذ بضعة اسابيع تحدث في كل أمسيات السبت مظاهرات تزداد طاقة وجرأة أمام منزل المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت تطلب منه تسريع التحقيق ضد نتنياهو. واليكم فكرة: لماذا يجب انتظار النتائج؟ فما هو معروف حتى الآن وبدون أي شك – ثقافة الهدايا التي تمت الى جانب تدخل نتنياهو في اعطاء تأشيرة الدخول الامريكية لملتشن، والاحاديث المسجلة مع نوني موزيس التي من خلالها تم عقد الصفقة التي يجب أن تقض مضاجع مراقب الدولة، والتصريح المشفوع بالقسم الكاذب الذي قدمه نتنياهو لمراقب الدولة بخصوص طبيعة علاقته مع الوفيتش وملتشن، كل ذلك يكفي من اجل اخراج الجمهور الديمقراطي الى الشوارع، يسار ويمين، متدين وعلماني، للمطالبة بفم واحد: يا نتنياهو، يجب عليك الاستقالة.

-تناولت صحيفة اسرائيل اليوم مقالة بعنوان العملية الارهابية الاخيرة في المسجد الاقصى تؤكد على أن اسرائيل لا يجب أن تتنازل عن عاصمتها وعن الاماكن المقدسة فيها للديانات الثلاث للكاتب رؤوبين باركو

يقول الكاتب الفلسطينيون هم شعب جديد بدون تراث، وهم ينسبون لأنفسهم المسجد الاقصى، المقدس لدى جميع المسلمين، كرافعة سياسية، وهم يقولون إن اسرائيل تخطط لهدمه. عملية اطلاق النار التي حدثت في الحرم وقتل شرطيين ذكرتنا جميعا أن نظرية الارهاب الاسلامي لا تعطي القداسة للمواقع الاسلامية.

 منذ الأحداث التي جرت قبل قيام الدولة تعامل الفلسطينيون مع الحرم على أنه أداة لتأجيج المشاعر من اجل استخدام العنف ضد الحاضرة اليهودية. كلما شعر الفلسطينيون أنهم في ضائقة يعودون الى اشعال الحرم تحت الادعاء الكاذب، المحبب على حماس وعلى السلطة الفلسطينية وعلى الحركة الاسلامية في أم الفحم، أن اسرائيل تخطط لتدمير الاقصى.

في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل بحماية المسجد الاقصى بأفضل الوسائل، يقوم الفلسطينيون باستخدامه كساحة للتحريض الديني والارهاب ضدها، للتسبب بالقتلى والضرر الذي سيتسبب به الصراع الديني لنهاية العالم بين الاسلام واليهودية. العملية الارهابية التي حدثت في الحرم والتي نفذت بشكل يعرض المسجد والمصلين للخطر، تعبر عن تعاطي الفلسطينيين التدميري تجاه الاماكن المقدسة الاسلامية والاستخفاف بدور الاردن كمسؤول عن المساجد.

الحديث يدور عن عمليات تزييف وتدمير واعتداء كثيرة على الاماكن المقدسة للديانات الثلاث، ومن ضمن ذلك التدمير المقصود لاسطبلات سليمان في الحرم، واحراق قبر يوسف وتخريب القبور وسرقة الآثار وتدميرها، السيطرة الارهابية وقضاء الحاجة في كنيسة المهد، الاعتداء على المسيحيين الذين بقوا في بيت لحم واطلاق صواريخ القسام من غزة على القدس في عملية الجرف الصامد.

نظرا لأن الفلسطينيين هم طلائع الارهاب، فقد تبنى الارهاب الدولي ارثهم في مجال اختطاف الطائرات وتفجير الفنادق والمقاهي والطعن بالسكاكين والدهس والانتحاريين. “الدعوة” التي هي ثمرة الاخوان المسلمين، تلقتها القاعدة من الشيخ الفلسطيني عبد الله عزام، وانتقلت الى داعش ونشطائه ايضا. هذه هي النظرية الدموية التي يتحدث بها الشيخ رائد صلاح واصدقاءه في الحركة الاسلامية في أم الفحم، وايضا المفتي الفلسطيني الشيخ محمد حسين والشيخ عكرمة صبري وغيرهم.

التعاطي التدميري للفلسطينيين مع الاماكن المقدسة واستخدامها كملاجيء ومواقع لخروج الارهابيين، هو العلامة الفارقة “للاخوة” من داعش في الشرق الاوسط وخارجه. هذه الدعشنة التي ترعرع عليها مخربو أم الفحم، والتي حركت تفجير الكنس والمساجد على المصلين في مصر والعراق وسوريا، وتدمير المواقع التاريخية ومنها تماثيل بوذا في افغانستان وتفجير مسجد النوري في الموصل وتدمير آثار تدمر. في تلك الفترة كانت اليونسكو في عطلة.

الفلسطينيون يستمرون بطريقة تراجيدية في العمل لصالحنا أمام العالم. إن طريقهم هي قتل اليهود. الكثير من السلاح يوجد لدى المواطنين العرب الذين يستغلون المواطنة الاسرائيلية. الارهاب في الحرم هو دعوة للصحوة، لكن محظور التعميم. وما زال من السابق لأوانه نقل جدار الفصل الامني الى غرب أم الفحم. يجب علاج المحرضين وفتح المسجد الاقصى أمام المصلين بسرعة. وفي المقابل، تقوم اسرائيل بحماية الاماكن المقدسة في القدس كصاحبة السيادة، وتسمح بحرية العبادة وتحافظ على الوضع الراهن. ومن يعتقد أن اسرائيل ستتنازل عن عاصمتها وتترك الاماكن المقدسة للارهابيين الفلسطينيين، هو غبي.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف

يديعوت أحرونوت

  • توتر حذر واستنفار أمني كبير في القدس استعدادا لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
  • استشهاد فلسطيني 34 عاما بقرية النبي صالح برام الله عند محاولة اعتقاله بتهمة تنفيذه عمليتي إطلاق نار

معاريف

  • توتر كبير في القدس استعدادا لإعادة فتح المسجد الأقصى وبدء اعتماد إجراءات أمنية مشددة أهمها استخدام أجهزة كاشفة للمعادن
  • ملك الأردن هاتف نتنياهو لتهدئة الخواطر
  • قوات خاصة تغتال فلسطيني برام الله نفذ عمليتي إطلاق نار
  • تقرير: ارتفاع كبير في حوادث اللاسامية في بريطانيا

موقع والا

  • صباح متوتر جدا في القدس تأهبا لفتح المسجد الأقصى
  • ملك الأردني استنكر عملية القدس خلال اتصال هاتفي بنتنياهو مساء السبت وطالب بإعادة فتح المسجد الأقصى
  • إصابة شرطي وشرطية خلال مواجهات في القدس مساء السبت
  • إعتقال فلسطينيين اثنين بالضفة الغربية الليلة الماضية

هأرتس

  • ضابط كبير سابق في الشرطة: عملية المسجد الأقصى نتيجة إخفاق الشاباك

القناة 2

  • الملك عبد الله أدان العملية..فتم فتح المسجد الأقصى
  • اغتيال فلسطيني برام الله نفذ عمليتي إطلاق نار
  • مغادرة نتنياهو البلاد متوجها إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون

القناة 7

  • توتر شديد في القدس، ومظاهرة في الأردن مطالبة بإلغاء اتفاق السلام مع “إسرائيل
  • رئيس لجنة المتابعة لعرب الداخل: اليمين الإسرائيلي يعمل على إشعال الأوضاع داخل المسجد الأقصى
  • اغتيال الفلسطيني الذي نفذ العملية قرب النبي صالح

الصحف الروسية

واشنطن تحدد شروط إعادة الممتلكات الدبلوماسية الروسية،لماذا لا يحبون أمريكا في روسيا؟ اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الروسية الصادرة اليوم

نشرت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” مقالا بقلم أنطون بلوشينكو عن ممتلكات البعثة الدبلوماسية الروسية، التي أقامت واشنطن الحجز عليها، يلقي فيه الضوء على شروط إعادتها.

كتب بلوشينكو:

تدرس الإدارة الأمريكية إمكان رفع الحجز عن ممتلكات البعثة الدبلوماسية الروسية، ولكن بعد تنفيذ موسكو عددا من شروط واشنطن، والشرط الأساس فيها هو استعراض الكرملين “صدق نياته” حيال الأزمة السورية، حيث ستلاحظ واشنطن هذا “الصدق” إذا ما نفذت روسيا التزاماتها بمراعاة الهدنة في المنطقة. هذا ما صرح به نائب مساعد الرئيس الأمريكي سيباستيان غوركا.

وقال غوركا لقناة سي إن إن التلفزيونية إن الولايات المتحدة تريد إعادة الممتلكات المقام عليها الحجز إلى روسيا، ولكن ذلك سيتم إذا ما لاحظت واشنطن رغبة روسيا في دعم اتفاقية الهدنة الذي تم التوصل إليها في سوريا.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية ترغب في “منح فرصة للتعامل والتعاون المتبادل” مع الجانب الروسي، رغم أن البلدين قد تكون لديهما وجهات نظر مختلفة بشأن المسائل الدولية. واستطرد: “في الواقع قد لا نشاطرهم الفلسفة نفسها، والتصريحات ووجهات النظر بشأن العالم… لكن هناك في الحقيقة موضوعات تثير اهتمامنا المشترك“.

وبحسب المتحدث، يجب على موسكو استعراض صدق نياتها إزاء اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، عندها فقط سيرفع البيت الأبيض الحجز عن ممتلكاتها، وقال: “تذكروا مقتل أكثر من 400 ألف شخص في سوريا. هذا أمر فظيع. فإذا لاحظنا نيات صادقة للكرملين في مسائل مثل وقف إطلاق النار، عندها قد يقرر ريكس تيلرسون عمل ذلك”؛ مضيفا أن هذا القرار سيؤثر في تحسين العلاقات بين البلدين.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن صحيفة “إيزفيستيا” أفادت، استنادا إلى مصادر دبلوماسية روسية، بأن روسيا مستعدة لطرد نحو 30 دبلوماسيا أمريكيا وحجز بعض ممتلكات البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا، وأن هذه الإجراءات ستكون رد موسكو على رفض البيت الأبيض رفع الحجز عن الممتلكات الروسية، الذي فرضه باراك أوباما في نهاية ولايته، وأن موسكو لا تنوى السكوت عن هذه الإجراءات الأمريكية المعادية، بحسب المصدر الدبلوماسي الروسي.

نشرت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” مقالا عن أسباب عدم حب الناس الولايات المتحدة في روسيا.

جاء في المقال:

بينت نتائج استطلاع أجرته مركز ليفادا” لاستطلاعات الرأي أن 69 في المئة من المشاركين في الاستطلاع يرون أن الولايات المتحدة معادية لروسيا. والسؤال: من أين هذا الموقف السلبي من الدولة الأكثر تطورا اقتصاديا وتكنولوجيا في العالم. ألم يحن الوقت للامتناع عن وصف أمريكا بالبعبع وتخويف الأطفال بها؟

يقول رئيس دائرة الاستخبارات الرئيسة التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة في الاتحاد الروسي الفريق أول فيودور لاديغين:

بالطبع، إن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تطورا اقتصاديا وتكنولوجيا. ولكن إلى حين في الوقت الحاضر، لأن الصين تسير في أعقابها.

وهنا أريد الإشارة إلى إنه منذ عام 1987 ظهرت في الولايات المتحدة وثيقة سميت استراتيجية الأمن القومي، أعدها مجلس الأمن القومي ووقعها رئيس الدولة، وهي ترسل مع مشروع ميزانية الدولة إلى الكونغرس بنسختين سرية وعلنية. وكل رئيس للبلاد يُدخل على هذه الوثيقة التعديلات التي يرى أنها تطابق الواقع الجديد، بيد أن ما يمس مصالح الولايات المتحدة الداخلية والخارجية يبقى من أولويات هذه الوثيقة.

فبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، أعلنت الولايات المتحدة أن جميع أنحاء العالم هي مناطق مصالحها الحيوية. ولأجل حماية هذه المصالح أعطت واشنطن الحق لنفسها باستخدام جميع الوسائل للضغط على بقية الدول بما فيها القوة العسكرية. والآن تبقى القوات المسلحة الأمريكية المنتشرة في جميع أنحاء العالم في حالة تأهب دائمة. أي أن هذا الأمر يشمل جميع دول العالم، بما في ذلك القطب الجنوبي بجميع بطاريقه. وهذا يعني أن دول العالم ليست بالنسبة إلى واشنطن كيانات في القانون الدولي، بل مواقع محتملة لاستخدام القوة. لذلك، فإن 90 في المئة من القوات الأمريكية ليست لحماية الأراضي الأمريكية بل للقيام بعمليات حربية على أراضي بلدان أنظمتها غير مرغوب بها في واشنطن.

فهل يمكن لمواطني روسيا أن يحبوا أمريكا، ولا سيما أنهم عندما ينظرون إلى الخريطة السياسية، يرون أن واشنطن تعدُّ بلادهم الواسعة مسرحا لعمليات حربية محتملة؟ وهنا أريد أن أشير إلى أنه في مارس/آذار عام 2014، ونتيجة لظهور مخاطر على حياة سكان شبه جزيرة القرم والاستفزازات المحتملة لأسطول البحر الأسود في سيفاستوبل بعد الانقلاب الذي وقع في كييف، طلب الرئيس بوتين من مجلس الاتحاد منحه صلاحيات إرسال القوات الروسية إلى الدول الأجنبية باعتباره القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية، في حين أن الرئيس الأمريكي لا يحتاج إلى التشاور مع الكونغرس بهذا الشأن.

واستنادا إلى المعطيات المنشورة في ثمانينيات القرن الماضي من قبل باحثين أمريكيين، اشتركت الولايات المتحدة خلال 38 سنة في 215 أزمة في العالم بما فيها حربا كوريا وفيتنام، حيث خلال هذه الفترة كان الحزب الديمقراطي في السلطة 20 سنة، والحزب الجمهوري 18 سنة. وقد وقع العدوان على غرينادا (1983) وبنما (1989) ويوغوسلافيا (1999) والعراق (2003) وليبيا (عامي 1986 و2011) وهذه ليست قائمة كاملة بالعمليات العسكرية الأمريكية خلال 30 سنة.

وهنا، تجدر الإشارة إلى أن الجانب الأمريكي خلال الحرب الباردة في المواجهات بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة كان حذرا مع الدول الصديقة لنا، أما حاليا فإن واشنطن ألقت بهذا الحذر” جانبا حيال جميع الدول، بما فيها روسيا والصين الدولتان النوويتان.

وتشدد وثيقة الأمن القومي الأمريكي المعدلة في 2015 على الجوهر العدواني لسياسة واشنطن الخارجية والحفاظ عليها مستقبلا. ولهذا أقول إنه لمن الغرابة أن يعرب بعض النواب ورؤساء الكتل البرلمانية عندنا عن فرحهم بفوز ترامب، إذ من الواضح جدا أن الرئيس ينفذ السياسة الخارجية التي ترسمها المؤسسة السياسية الأمريكية.

واختتم قولي بالإشارة إلى أنه عند التخطيط لحرب نووية ضد روسيا، تدرس القيادة الأمريكية مسألة توجيه ضربات استباقية إلى روسيا، أي أن الخطط الأمريكية لا تتضمن مصطلح “ضربة نووية جوابية”، لأن العقيدة العسكرية الأمريكية ترفض هذا الأمر.

وكل هذا يتطلب من القيادة الروسية التفكير بكيفية ضمان أمن الشعب والوطن، ومنع أي هجوم ضد روسيا من أي جهة كانت.

الصحف الفرنسية

 نتوقف في قراءتنا للأسبوعيات الفرنسية هذا الأسبوع عند تحديات ما بعد “داعش” في الموصل، وعند القوة المستمدة لقطر واشعاعها.

لقد سحقوا “داعش” في الموصل كتبت مجلة “لوبوان”، انهم عناصر القوات الخاصة العراقية لمكافحة الإرهاب. الشعبة الذهبية التي تدربت على يد الأمريكيين والفرنسيين، لقد كانوا في الخطوط الأمامية لقتال التنظيم المتطرف.

وتابعت المجلة ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عندما أعلن منذ أسبوع ” للعالم اجمع نهاية داعش” وانتهاء “دويلة الباطل الداعشية”، كما قال العبادي، بعد تسعة اشهر من قتال شرس في الموصل اختار ان يتحدث محاطا بعناصر من قوات النخبة العراقية في قاعدتهم على مشارف مدينة الموصل القديمة، وكان يرتدي البدلة العسكرية السوداء، بدلة قوات مكافحة الإرهاب العراقية.

هذه القوة التي تستمد أوامرها مباشرة من رئيس الوزراء، تضيف المجلة، تتولى منذ ثلاث سنوات قيادة عمليات تحرير الأراضي التي سقطت في قبضة تنظيم داعش”، وكانت قوات الشعبة الذهبية قد استعادت مدينتي الرمادي والفلوجة في 2016، وكانت أول قوة تدخل الى الموصل في أول نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

تحديات ما بعد تحرير الموصل

المدينة القديمة في الموصل تحولت الى رماد جراء المعارك والقصف الذي تعرضت له لإنهاء سيطرة تنظيم “داعش” الذي كان عناصره يتحصنون فيها، مجلة الاكبرس” تتحدث عن الخسائر الإنسانية الرهيبة فبد ان استعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل من قبضة التنظيم الإرهابي، الذي تكبد خسائر ثقيلة في عقر ما اعتبرها عاصمة لدولة خلافته المزعومة، قرابة الفي قتيل في صفوف تنظيم “داعش“.

بدورها القوات العراقية تكبدت خسائر كبيرة في صفوفها، تتابع “الاكبرس، اما عن حصيلة القتلى المدنيين فهي تُقدر ما بين الفين وسبعة الاف مدني، ولم تقدم الحكومة العراقية ولا قوات التحالف أي حصيلة حتى الآن.

وقد اضطر مليون شخص من سكان الموصل (من أصل مليون ونصف من سكان المدينة) الى مغادرة بيوتهم بينهم 700 ألف لا يزالون يعيشون في مخيمات بعيدة عن مناطقهم التي دمرتها الحرب… وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار البنية التحتية الأساسية لمدينة الموصل بعد انتهاء عملية تحريرها من مسلحي تنظيم “داعش” بأكثر من مليار دولار، مشيرة الى ان حجم الدمار في الجانب الأيمن من الموصل، الذي شهد أشرس المعارك ضد “داعش”، لا يقارن بالدمار في أية منطقة أخرى بالعراق.

كيف أصبحت قطر، هذه الامارة الخليجية الصغيرة رائدة؟ تتساءل مجلة “لوبس

يقول فرانسوا رينيرت، قبل عشر سنوات، زمن شراء القصور واندية كرة القدم العالمية، كان الجميع يتحدث عن ثراء قطر وسعيها الى الاشعاع عالميا، ومنذ الخامس من شهر يونيو الماضي إثر قطع المملكة العربية السعودية والامارات والبحرين ومصر خصوصا علاقاتها مع الامارة، تتزايد التساؤلات حول نفوذ قطر.

وتحدثت المجلة عن التطور المذهل والمستمر للاقتصاد القطري حيث تمكنت قطر بفضله من تصدر الاقتصادات الأكثر قوة ونمواً في العالم بفضل الثروات الطبيعية وخاصة الغاز المسال والنفط، ما خلق لها وزناً ثقيلاً في ميزان القرار السياسي والاقتصادي العربي وحتى العالمي، هذا بالإضافة إلى فوزها باستضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022 ما جعلها محط أنظار الدول.

وترجع المجلة مطولا في تحقيقها الى تاريخ الامارة والى أصول قوتها الاقتصادية والمالية.

الصحف الايرانية

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة بطهران صباح اليوم الاحد وتناولت موضوعات عدة، منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، من ابرزها وفاة عالمة الرياضيات الايرانية مريم ميرزا خاني وتصريحات شمخاني ووزير الامن الايراني.

الوفاق

  • شمخاني: أي اتفاق بشأن سوريا يجب ان لا يؤدي الى تجزئتها
  • طهران تنصح الإدارة الاميركية بالإتّعاظ من الماضي
  • الجيش السوري يسيطر على عدة قرى وحقول نفط بالرقة ودير الزور

كيهان العربي

  • شمخاني: على الدول المؤثرة احترام الدولة السورية وسيادتها على كامل ترابها
  • غوتيريش: جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي العمل به بإخلاص
  • قاسمي: مستشارو ترامب مازلوا يسيرون في الاجواء الوهمية ومتخلفون كثيرا عن تطورات ايران والمنطقة

ابرار

  • ترامب: سنبقى في قطر
  • السفير الفرنسي في طهران:باريس ملتزمة في الاتفاق النووي

اطلاعات

  • الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي يدعمان تنفيذ كامل الاتفاق النووي

حمايت

  • شمخاني: هناك تحرك واسع للصهاينة من اجل اضعاف حكومة دمشق
  • عبداللهيان: المقاومة الطريق الوحيد لتحرير القدس

رويش ملت

  • وزير الامن : ايران تواجه” ناتو أمني
  • استقرار مثلث التدخل الامريكي البريطاني الاردني في حدود السويداء
  • الاتعاظ من الماضي وصية ايران للمسؤولين الامريكيين الجدد

شروع

  • من الامين العام للامم المتحدة حتى مسؤولي الاتحاد الاوروبي.. العالم ملتزم بالاتفاق النووي
  • وزير الامن : ايران تواجه” ناتو أمني

LEAVE YOUR COMMENT

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Powered by moviekillers.com