Home اخر الاخبار مقتطفات من الصحف العالمية 17 تموز
مقتطفات من الصحف العالمية 17 تموز

مقتطفات من الصحف العالمية 17 تموز

0
0

الصحف البريطانية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية ومن بينهما وفاة عالمة الرياضيات الإيرانية مريم ميرزاخاني والذكرى الأولى على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا .

فقالت إن الصحف الإيرانية الرسمية تخلت أمس عن القواعد الصارمة لملبس النساء ومظهرهن لتظهر صورة عالمة الرياضيات مريم ميرزاخاني دون حجاب، بينما تودع البلاد فقيدتها التي توفيت عن اربعين عاما والملقبة بـ “ملكة الرياضيات”، وقالت إن الرئيس الإيراني حس روحاني كان من أول مودعي ميرزاخاني، حيث نشر صورا حديثة على انستغرام لميرزاخاني، وقال “رحيل مريم ميرزاخاني، عالمة الرياضيات الإيرانية والدولية، يحطم القلب تحطيما.

وعن ذكرى الانقلاب في تركيا قالت الصحف إن احياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رُتبت بكل الأجواء التفاخرية والتلاعب والتهديد التي كان يقوم بها الحزب الشيوعي السوفيتي، وقالت إن اردوغان استخدم ذكرى الانقلاب ليجمع حوله أنصاره، وليخلق أسطورة سياسية عن “الشهداء” الذين سقطوا، وليبرر موجات الاعتقال التي قام بها العام الماضي، وليهدد ويتوعد في كلمته بـ “ضرب أعناق” مؤيدي الانقلاب.

نشرت صحيفة التايمز التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “سلطان أنقرة: اردوغان يستخدم ذكرى الانقلاب للتضييق على أعدائه ودعم سلطته“.

وقالت الصحيفة إن احياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رُتبت بكل الأجواء التفاخرية والتلاعب والتهديد التي كان يقوم بها الحزب الشيوعي السوفيتي.

وقالت الصحيفة إن اردوغان استخدم ذكرى الانقلاب ليجمع حوله أنصاره، وليخلق أسطورة سياسية عن “الشهداء” الذين سقطوا، وليبرر موجات الاعتقال التي قام بها العام الماضي، وليهدد ويتوعد في كلمته بـ “ضرب أعناق” مؤيدي الانقلاب.

وقالت الصحيفة إن لا أحد يشكك في شجاعة الذين خرجوا للتصدي للانقلاب الذي لم تؤيده أي حكومة غربية، ولكن ما يقلق الغرب والكثيرين في تركيا حقا هو استخدام اردوغان لمحاولة الانقلاب لشن حملة على معارضيه وخصومه السياسيين.

واضافت أنه في خلال العام الماضي أُلقى القبض في تركيا على 150 الف شخص أو فصلوا من أعاملهم. وتقول الصحيفة إن سلوك اردوغان المتوجس خيفة خلال العام الماضي قلل بصورة منتظمة من شعبيته مع الجميع فيما عدا أقرب الموالين له.

ورات الصحيفة أن اردوغان تسبب في غضب الولايات المتحدة بهجماته على الأكراد الذين يشاركون في التصدي لتنظيم الدولة، كما أقلق الناتو بإسقاط طائرة روسية، وأهان الزعماء الأوروبيين الذين يعتمد عليهم انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي، حيث شبه قادة ألمانيا وهولندا بالنازيين.

وختمت الصحيفة الافتتاحية قائلة إن تركيا حليف حيوي للغرب، وعضو رئيسي في الناتو، وقوة اقتصادية كبيرة وقوة رئيسية في التصدي للتطرف. وتقول إن الصعوبة الحقيقية التي يواجهها الغرب هي التعامل مع رجل يرى نفسه سلطانا وليس زعيما سياسيا

الاندبندنت

–         الإمارات: هناك حاجة لمراقبة دولية في الأزمة مع قطر

–         قتيل وعشرات المصابين في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية وسكان جزيرة نيلية

–         مولود سوري يحمل اسم رئيس وزراء كندا

–         استراليا تخطط لنشر الجيش لمواجهة هجمات “الذئاب المنفردة”

الغارديان

–         إحراق قوارب الهجرة في البحر المتوسط

–         وزير الخزانة البريطاني يحذر من غموض مستقبل الاستثمارات بعد “البريكست”

–         إيران “تتخلى عن الحجاب” في وداع “ملكة الرياضيات” مريم ميرزاخاني.

الصحف الامريكة

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم استطلاعا للرأي تحدثت نتائجه عن انخفاض الدعم الشعبي للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يواجه عددًا من الانتكاسات المتعلقة بأجندته وجهوده لإلغاء واستبدال قانون “أوباماكير” للرعاية الصحية، وبعد ستة أشهر على تسلمه المنصب، يواجه ترامب تراجعًا في معدل التأييد له الذي انخفض من 42 بالمئة في ابريل إلى 36 بالمئة، بحسب ما أفاد استطلاع لآراء 1001 شخص بالغ، أجرته صحيفة واشنطن بوست بالاشتراك مع شبكة “اي بي سي نيوز

وقال 48 بالمئة من المستطلعين إنهم “يرفضون بشدة” أداء الرئيس منذ توليه الحكم، وهو معدل منخفض للغاية لم يصل إليه أي من الرئيسين السابقين بيل كلينتون وباراك أوباما، وكلاهما من الحزب الديموقراطي، ووصل إليه جورج بوش الابن مرة واحدة فقط خلال فترته الرئاسية الثانية.

كشف مسؤولون في المخابرات الأمريكية، أن دولة الإمارات هي التي قامت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية في شهر أيار/مايو الماضي، ونشر خطاب مزور للأمير تميم بن حمد آل ثاني.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن المسؤولين الأمريكيين علموا الأسبوع الماضي، بنتائج تحليل المعلومات التي جمعتها المخابرات الأمريكية في 23 أيار/ مايو الماضي، وبينت أن مسؤولين إماراتيين على أعلى الصعد في الحكومة ناقشوا الخطة وتم تنفيذها.

وقال المسؤولون، إنه من غير الواضح حتى الآن إذا ما كانت الإمارات تقوم بعمليات الاختراق بنفسها أو تعاقدت مع فريق آخر.

واخترق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 أيار/مايو المنصرم، ونشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اعتبرتها وسائل إعلام دول خليجية مناهضة لسياساتها، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات بعد اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، “مؤامرة” تم تدبيرها لقطر “للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية”.

وفي اليوم التالي للاختراق أعلنت الإمارات والسعودية، عن حجب موقع قناة “الجزيرة” القطرية وعدد من الصحف القطرية.

وبعد نحو عشرة أيام من الاختراق، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصار بريا وبحريا وجويا على قطر، بزعم تمويلها جماعات متطرفة والتحالف مع إيران. وتنفي الدوحة الاتهامات.

وقد أوفدت الولايات المتحدة وزير خارجيتها ريكس تيلرسون للخليج العربي، بعد إشارة مسؤولين عسكريين أمريكيين أن الخلاف الخليجي يضر بالجهود المبذولة لمحاربة إرهاب تنظيم الدولة.

بدورها نفت الإمارات على لسان سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة تورطها في اختراق وكالة الأنباء القطرية.

وفي بيان نشره قال العتيبة، إن “القصة كاذبة”.

وأضاف في بيانه أن “الإمارات لم يكن لها دور على الإطلاق في القرصنة”، مجددا هجومه على قطر بقوله: “ما هو صحيح، سلوك قطر؛ تمويل ودعم وتمكين المتطرفين من حركة طالبان إلى حماس والقذافي. التحريض على العنف وتشجيع التطرف وتقويض استقرار جيرانها”.

وتوجد بالدوحة قاعدة العديد الجوية أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

نيويورك تايمز

–         ثمانية قتلى والعديد من المفقودين في فيضانات في اريزونا

–         الدعم الشعبي لترامب يتراجع

–         حرائق كندا تشرد الالاف في مقاطعة كولومبيا

–         ماكرون ينافس ميركل على قيادة أوروبا

–         ماكرون يؤكد لنتانياهو مسؤولية فرنسا في حملة “فيل ديف”

واشنطن بوست

–         هاموند يؤكد التزام بريطانيا ماليًا تجاه الاتحاد الأوروبي

–         العثور على صحافية أميركية خطفها مسلحون في الكونغو الديموقراطية

–         تداعيات مرعبة لسيناريو الحرب مع كوريا الشمالية

–         ترامب يعود إلى متاعبه في واشنطن بعد استراحة يومين في باريس

الصحف الاسرائيلة

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لمراسلين إسرائيليين في أعقاب لقائه مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في باريس إن إسرائيل تعارض بشدة اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سورية، وأضاف نتنياهو أنه أبلغ الرئيس الفرنسي بمعارضة إسرائيل بشكل “جارف” للاتفاق، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا .

ونقلت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى ادعاءاته إن إسرائيل تعي نية إيران بالانتشار بشكل كبير في سورية، ووفقا للصحف فإن أقوال نتنياهو ضد اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سورية تكشف عن وجود خلاف كبير بين إسرائيل وبين روسيا والولايات المتحدة، وأن هذا الخلاف كان ظاهرا في قنوات دبلوماسية هادئة ولم يعلن من قبل.

عارض نتنياهو تصريحات الشرطة حول إزالة البوابات الإلكترونية عن أبواب المسجد الأقصى، وقال إن هذه البوابات ستبقى ولن تزال، وأن القرار بإزالتها “لم يمر من خلالي”، وأكد على نصب كاميرات متطورة حول المسجد الأقصى لمراقبة كل ما يحدث.

وكان موقع “ان ار جي” الإسرائيلي قد ذكر في وقت السابق من اليوم أن الشرطة ترى، وفق تقديراتها، أن البوابات الإلكترونية ستزال ويعود الوضع لما كان عليه، وهو ما نفاه نتنياهو.

وأكد المستشار السياسي لنتنياهو، يوناتان شيختير، ما قاله نتنياهو، واعتبر أن جميع البوابات الإلكترونية ستنصب، وأن المعلومات التي تفيد بإزالتها غير صحيحة، بحسب ما نقل عنه الموقع.

وفي جوابه على سؤال الموقع حول طلب الصلاة لليهود المتدينين في المسجد الأقصى، قال نتنياهو إن الظروف الإقليمية لا تسمح بتغيير الوضع القائم حاليًا، وهو ما يؤكد وجود نية مبيتة لتغيير الوضع القائم، لكن السلطات الإسرائيلية بانتظار وقت مناسب.

وقال نتنياهو “يمكن النقاش حول ما إذا ما تم إقراره عام 1967 كان صحيحًا أم لا، لكن هذا ما تقرر في النهاية، وتغيير الوضع القائم اليوم في ظل هذه الظروف الإقليمية لا يخدم أمن دولة إسرائيل، ومن الممكن أن يجر ردات فعل غير متوقعة”.

وتابع نتنياهو “عزلنا موضوع الحرب الدينية بأفضل ما يمكن، ونجحنا بإقامة علاقات مع مختلف الجهات في المنطقة، ليس فقط على صعيد دول وحكومات، إنما على صعيد رأي عام أيضًا، هذه تطورات إيجابية بالنسبة لنا، ومن وجهة نظر أمنية بحتة، من الأفضل عدم تغيير الوضع القائم حاليًا.

وأشار نتنياهو إلى أن الأقصى سيفتح أما المستوطنين في الأيام القريبة.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

يديعوت أحرنوت:

  • الفلسطينيون، البوابات الإلكترونية ستزيد حدة الصراع.
  • نتنياهو وقف إطلاق النار في سوريا يعزز التواجد الإيراني فيها.

صحيفة هآرتس:

  • كم هي درجة تورط “نتنياهو” في ظل أربع قضايا فساد مرتبطة باسمه بشكل أو بآخر.
  • شخصيات رفيعة في الإمارات العربية المتحدة مسؤولة عن قرصنة وكالة الأنباء القطرية وتزييف تصريحات لأمير قطر.
  • شخصية إسرائيلية رفيعة:”وقف إطلاق النار في سوريا سيء جداً، ولم يأخذ المصالح الإسرائيلية بعين الاعتبار”.
  • نتياهو تغير الوضع القائم في المسجد الأقصى سيضر بالعلاقات مع العالم العربي.
  • مستشارون قانونيون في الكنيست الإسرائيلي ضد توسعة صلاحيات وزير الحرب الإسرائيلي في موضوع “الإرهاب”.

صحيفة معاريف:

  • وقف إطلاق النار في سوريا لم يأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار.
  • بسبب عدم تركيب سرير في طائرته، “نتنياهو” اضطر للنوم على أرضية الطائرة.
  • وزير الحرب الإسرائيلي السابق “موشه يعلون” لموقع سعودي:” إن أراد خامنئي حرباً في لبنان لتكن الحرب”.

موقع واللا:

  • احتجاجات موظفي الأوقاف في القدس عبارة عن عرض مسرحي.
  • التوتر في المسجد الأقصى ازداد مع إعادة فتحه.
  • اتفاق الدول الكبرى سيديم ويعزز وجود إيران في سوريا

صحيفة إسرائيل اليوم:

  • الأوقاف في القدس لا تعترف بشرعية السيادة الإسرائيلية في القدس.
  • نتياهو لن نتنازل عن تركيب كاميرات في الأقصى.
  • تخوفات إسرائيلية من اقتراب إيران لحدود فلسطين المحتلة.
  • رئيس البرلمان الأردني بارك منفذي عملية الأقصى.

القناة الثانية الإسرائيلية:

  • جهاز اتصال خلوي لأسير من حركة حماس ضبط داخل كتاب.
  • هل يعاني حزب الله من نقص في القوى البشرية.

القناة السابعة الإسرائيلية:

  • خطيب مسجد في أم الفحم يبارك تنفيذ عملية الأقصى.
  • فلسطينية حاولت إدخال هاتف خلوي لإبنها الأسير في السجون الإسرائيلية.
  • الرئيس الفرنسي خلال استقبال “نتنياهو”، الحل بدولتين القدس عاصمة لهما.

الصحف الإيرانية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة الاثنين بطهران، عددا من القضايا المحلية والاقليمية والدولية، من ابرزها اعتقال شقيق الرئيس الايراني والحكم على الجاسوس الامريكي بالحبس وتصريحات وزير الخارجية الايراني.

الوفاق

  • الاحتلال يعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه لأكثر من يومين
  • مصرع عشرات المسلحين وتدمير آلياتهم بغارات على أرياف حماة وحمص
  • صفوي: تواجد القوات البرية للحرس الثوري على الحدود الشرقية لاقرار الأمن المستدام

كيهان العربي

  • فضلاء البحرين: على الجميع أن يقفوا مقابل القانون الخليفي للأسرة الموحدة
  • الشيخ نعيم قاسم: هناك قرار أممي بعدم عودة النازحين السوريين الى بلدهم
  • انجازات ميدانية للقوات اليمنية المشتركة ضد قوات العدو السعودي ومرتزقته في عدة محافظات

ابرار

  • مسؤولو الحكومة السابقة يجب ان يحاكموا.. ثلاثة وزراء في حكومة احمدي نجاد كانوا قد وافقوا على المبادلات المصرفية لبابك زنجاني
  • محسن ايجئي يعلن: الحكم على الجاسوس مزدوج الجنسية بالحبس 10 اعوام .. حسين فريدون سيودع السجن
  • تزايد الاحتجاجات السياسية والاجتماعية في روسيا

اطلاعات

  • الدكتور ظريف: ترامب خرق نص ومضمون الاتفاق النووي
  • الدكتور صالحي: التاريخ سيفتخر باختيار الاتفاق النووي من قبل شعبنا
  • سي بي اس: اسم مريم ميرزاخاني سيخجل ترامب بسبب قانون الهجرة

جوان

  • ظريف في حوار مع سي ان ان: امريكا خرقت نص الاتفاق النووي ايضا
  • تحطيم حصار المسجد الاقصى بسبب مقاومة الفلسطينيين في يومين

 الصحف الروسية

الإرهاب في أوروبا: أي الدول أكثر أمنا؟ ترامب لجأ إلى الصلح مع فرنسا اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الروسية الصادرة اليوم

الإرهاب في أوروبا: أي الدول أكثر أمنا؟

بمناسبة مضي سنة على العملية الإرهابية في مدينة نيس الفرنسية، أكد فاديم تروخاتشوف، في مقال نشرته “نيزافيسيمايا غازيتا”، أن سياسة التعددية الثقافية لم تكلل بالنجاح في جميع الأمكنة.

كتب المحلل السياسي، كبير الأساتذة في كرسي بحوث الأقاليم الخارجية والسياسة الخارجية بالجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية فاديم تروخاتشوف:

تحل يومَ 14 يوليو/تموز الذكرى السنوية الأولى للعملية الإرهابية، التي وقعت في مدينة نيس الفرنسية، ذلك إضافة إلى وقوع أحداث أخرى في هذا الشهر في ألمانيا قام بها اللاجئون. وكل هذه الأحداث تذكرنا ثانية بأن مسألة اندماج اللاجئين من الدول الإسلامية بالمجتمع الأوروبي، تبقى حرجة.

وقد اضطر الاتحاد الأوروبي عقب هذه الأحداث إلى تشديد الرقابة على حدوده الخارجية، واتخاذ تدابير أمنية مشددة في بعض الدول الأعضاء. وهذا بالطبع قلص من تدفق اللاجئين، لكنه لم يقلل من عدد العمليات الإرهابية، لأن الذين يقومون بها هم من مواليد أوروبا، أو يقيمون فيها منذ سنوات عديدة.

في هذه الأثناء، اعترف سياسيون رفيعو المستوى بأنه بفضل سلسلة أخطاء ارتكبتها السلطات الأوروبية أصبح من السهل القيام بعمليات إرهابية. فإنشاء مناطق وأحياء للمهاجرين والتغاضي عما يجري في المساجد، وعدم القدرة على الحد من عمليات تجنيد الإرهابيين كانت من بين أسباب التفجيرات وإرسال ألوف المواطنين الأوروبيين للقتال في صفوف “داعش“.

ومع هذا، يبقى مستوى الخطر في الدول الأوروبية مختلفا. فقد نُفذ في لندن مثلا انفجاران (22 مارس/آذار و4 يونيو/حزيران الماضيين)، وآخر في مانشستر يوم 22 مايو/أيار الماضي. ويعود السبب إلى انتهاج بريطانيا سياسة “الأبواب المفتوحة” حيال المضطهدين في بلدانهم.

وإضافة إلى ذلك، تنشط في لندن عشرات المنظمات الإسلامية، وفي الأحياء الشمالية للمدينة تعمل “دوريات الشريعة”، حتى أن بعض أحياء مانشستر وبرمنغهام تذكرنا بباكستان.

وفرنسا هي الأخرى تعاني من العمليات الإرهابية والجرائم، على الرغم من أن معظم اللاجئين قدموا من الجزائر وتونس والمغرب، وليسوا متشددين دينيا. وقد تكون نسبة المسلمين في فرنسا هي الأعلى في أوروبا الغربية (زهاء 10 %)، فيما تعيش في بعض ضواحي باريس ومارسيل غالبية عربية، وليس بمقدور الشرطة والأجهزة الأمنية السيطرة على ما يجري فيها.

وتحتل بلجيكا المرتبة الثالثة في قائمة الخطر بين بلدان الاتحاد الأوروبي، والمرتبة الأولى بعدد مواطنيها الذين يقاتلون في صفوف “داعش”. ومن أسباب هذا الخطر، هو ضعف الدولة نتيجة الصراع المستمر بين الولونيين والفلمنجيون، الذي تسبب في ظهور أجهزة شرطة عديدة ولكنها لا تسيطر على الأوضاع. يضاف إلى هذا إعلان حي مولنبيك في بروكسل “عاصمة الجهاد الأوروبي“.

أما السويد فآمنة بعض الشيء، مع أنه بدأت تظهر، في أحياء العاصمة ومدينتي مالمو وغوتينبرغ التي يعيش فيها اللاجئون، علامات الخطورة بسبب نشاطهم المتزايد.

وبالنسبة إلى ألمانيا، فقد كانت إلى عام 2016 هادئة نسبيا، وخاصة أن الأتراك المحليين اندمجوا بالمجتمع الألماني بدرجة أفضل من العرب بالمجتمع الفرنسي والباكستانيين بالمجتمع البريطاني. ولكن أحداث كولونيا في احتفالات رأس السنة الجديدة التي شهدت حالات اغتصاب، كانت مقدمة لعمليات إرهابية تكللت بالعملية الإرهابية في برلين يوم 19 ديسمبر/كانون الأول. صحيح أنه منذ ذلك الحين وإلى اليوم لم تحصل عمليات أخرى، بيد أن الشعور بالخطر لا يزال قائما.

وأما في بقية الدول الأوروبية مثل هولندا والدنمارك والنرويج، فلا تزال الأجهزة الأمنية تسيطر عموما على الوضع، على الرغم من وقوع بعض الحالات في عدد منها.

ترامب لجأ إلى الصلح مع فرنسا

يرى الكاتبان سيرغي ستروكان ومكسيم يوسين، في مقال مشترك نشرته صحيفة “كوميرسانت”، أن زيارة ترامب إلى باريس تشير إلى تغير في التسلسل الهرمي لحلفاء الولايات المتحدة.

جاء في مقال ستروكان ويوسين:

على خلفية المشكلات الداخلية المتصاعدة في واشنطن بسبب اتهامه بـ “الموضوع الروسي”، يسعى الرئيس دونالد ترامب لكسب نقاط في الخارج على الساحة الدولية. فبعد استراحة قصيرة، تلت مشاركته في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، عاد الرئيس الأمريكي إلى أوروبا، وجاء إلى باريس في زيارة له، هي الأولى بعد اعتلائه سدة الرئاسة، للمشاركة في احتفالات يوم سقوط الباستيل في فرنسا

يأتي ذلك بعد تواصله مع قادة العالم في قمة “G20” في هامبورغ، والذين كان من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكذلك أول اجتماع له بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بيد أن ذلك كله لم يسمح لترامب بوضع حد للضغوط المتصاعدة عليه في واشنطن بسبب “الموضوع الروسي”، والذي أضيفت إليه مؤخرا الفضيحة المرتبطة بترامب الابن

وفي هذا الوضع، اكتسب الرئيس الأمريكي حليفا غير متوقع بشخص الرئيس الفرنسي الجديد، الذي دعاه إلى زيارة باريس.

وتجدر الإشارة إلى أن إعلان دونالد ترامب عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وكذلك تصريحاته المستخفة بفرنسا: “فرنسا لم تعد فرنساوأوضاع الفرنسيين سيئة للغاية، ولا أحد يرغب الذهاب إلى هناك” أثناء حملته الانتخابية في العام الماضي، ذلك لم يمنع ماكرون من اتخاذ الخطوة الأولى نحو الرئيس الأمريكي، الذي “قبل هذه الدعوة بسعادة”، كما صرح ممثل رفيع المستوى للإدارة الأمريكية، الذي أضاف: “بقي لدينا عدد قليل من الحلفاء الذين هم أقرب من فرنسا“.

أما المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية كريستوفر كاستانيه فصرح بأن “فرنسا قررت عدم مقاطعة دونالد ترامب، على الرغم من اتخاذه قرارات لا تروقنا، كما حصل في مسألة المناخ”. وأضاف: “نحن أمام خيارين: إما أن نقول “نحن لن نتحدث معك أكثر”، أو “نحن نمد يدنا إليك لتعود إلى وسطنا”. وقد مد الرئيس ماكرون يده كعلامة رمزية”، – كما أوضح كاستانيه دعوة ترامب إلى حضور احتفالات فرنسا بيوم سقوط الباستيل في 14 تموز/أيار؛ مذكرا بأن “ترامب جاء إلى باريس بمناسبة حلول موعد تاريخي آخر، وهو الذكرى المئة لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى إلى جانب فرنسا”. وأضاف كاستانيه أن هذا “ينطوي على مغزى سياسي قوي“.

ويرى الخبراء في باريس وواشنطن أن كلا الرئيسين، اللذين لم يمض على اعتلائهما سدة الرئاسة سوى بضعة أشهر، يتناقضان من حيث الطبع والعقيدة والتكوين السياسي. لكن إيمانويل ماكرون بالذات، بعد زيارة ترامب الأولى إلى باريس، سوف يصبح الشريك الاستراتيجي الأوروبي الرئيس لترامب. ولا شيء غير عادي في هذه المفارقة. إذ إن الرئيس الفرنسي اليوم هو الوحيد من بين زعماء القارة الرئيسين، الذي يستطيع السماح لنفسه باستعراض صداقته بجلاء مع سيد البيت الأبيض، الذي لا يتمتع بشعبية في أوروبا، وفي الوقت نفسه من دون أن يخاف على منزلته في داخل بلاده. فبعد الانتصارات الباهرة، التي أحرزها مؤخرا في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة (في مايو/أيار ويوليو/تموز من هذا العام)، لا تزال يديه طليقتين ليفعل ما يراه هو مناسبا، سواء على المستوى المحلي في داخل البلاد، أو على الصعيد الدولي.

الصحف التركية

للخامس عشر من تموز ملايين الابطال،تركيا تحتفل بالملحمة، اهم المواضيع التي تناولتها الصحف التركية الصادرة اليوم

صحيفة خبر ترك تحت عنوان “للخامس عشر من تموز ملايين الأبطال

جاء فيه ان رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ألقى كلمة في مراسم افتتاح نصب شهداء الخامس عشر من تموز/يوليو، قال خلالها: “الملاحم يكون لها بطل واحد، لكن للخامس عشر من تموز ملايين الأبطال” و أكد رئيس الجمهورية على انه عازم على عدم جعل احد نسيان الخامس عشر من تموز الذي أعلن “يوم الديمقراطية و الوحدة الوطنية” . و أضاف اردوغان الى أقواله: “مثلما لا ننسى جناق قلعة و حرب التحرير و نستذكر هذه الأحداث في كل فرصة، فان الخامس عشر من تموز يعتبر نقطة تحول”.

صحيفة يني شفق و خبر بعنوان “تركيا تحتفل بالملحمة”

 ذكرت فيه ان الاعلام الأجنبي خصص حيزا واسعا لمراسم الذكرى الاولى للمحاولة الانقلابية في أنقرة و اسطنبول. وتطرق الاعلام الأجنبي الى كلمات رئيس الجمهورية أردوغان ، اذ نقلت صحيفة بيلد الألمانية الخبر تحت عنوان “عرض عملاق في اسطنبول” و ذكرت صحيفة افتين بوستين النرويجية المرموقة ان الآلاف نزلوا الى الشوارع رافعين العلم التركي، و كتبت: ” هناك حشد هائل في ذكرى المحاولة الانقلابية”. اما صحيفة لا موند الفرنسية فخصصت حيزا لمراسم ذكرى الخامس عشر من تموز و ذكرت: “ان تركيا تحتفل بالملحمة عقب فشل المحاولة الانقلابية”.

الزمان التركية

  • رئيس تحرير صحيفة الزمان التركية اردغان يعتقل أي جل اعمال لا يقدم الدعم لحزبه
  • تركيا ترسل الى تل ابيب اكبر بعثة مصالح تجارية عرفتها اسرائيل
  • زعيم تنظيم اجرامي مهددا المعارضة التركية سنشنقهم جميعا وسنقتحم السجون

 

 

 

 

 

LEAVE YOUR COMMENT

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Powered by moviekillers.com